الرئيسيةالأسبوعياليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مصطفي أحمد فؤاد أستاذ ورئيس قسم القانون الدولي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير الموقع
Admin


المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 11/04/2010

21042010
مُساهمةمصطفي أحمد فؤاد أستاذ ورئيس قسم القانون الدولي

مصطفي
أحمد فؤاد
أستاذ ورئيس قسم القانون الدولي ،عميد كلية حقوق طنطا،نائب رئيس جامعة طنطا
سابقاً
والمحامي لدي النقض والإدارية العليا. كان له هذا الحوار عن بعض القضايا
المحلية
والإقليمية التي تشغل بال المواطن المصري[/


كيف تري
العملية التعليمية في مصر
وكيفية تطويرها وبما تصف العلاقة بين الطالب والمتعلم ؟؟[/b][/color][/center]

[size=16]أعتقد أن
العملية التعليمية هي جزء
من مناخ عام في مصر أصابه التدهور نتيجة عدم وجود توافق مجتمعي للإصلاح
أعتقد أن
المسألة تحتاج الي قناعة لدي متخذي القرار بأنه لن ينصلح حال المجتمع إلا
بالإنفاق
الجدي على إصلاح التعليم في مصر بحيث تكون النسبة المحققة من موازنة الدولة
تتفق
وجدية الإصلاح التعليمي فلا يتصور أن تكون نسبة الإنفاق على التعليم في
إسرائيل
أضعاف مضاعفة لما ينفق على إصلاح التعليم في مصر فهذا أولا ويتوالي فيما
يلي
الإصلاح الداخلي الإنفاق على البحث العلمي
والأبنية التعليمية ووضع التدريس وهيبته ولا أعتقد أن لدينا أزمة بين
الطالب
والمدرس في مصر لأنه لا يوجد تكافؤ بينهم فالعلاقة بين الأستاذ وتلميذه
علاقة
إحترام شأنها شان العلاقة بين الأب والإبن فلا توجد خصومة بين الطرفين ولكن
يوجد حنان وقسوة الأب .



هل تري مصر
فعلا هيا صاحبة الريادة
في الشرق الأوسط وماذا عن القمة العربية الأخيرة ؟



مصر تخلت
عن دورها الريادي بمحض
إرادتها عندما حدث التقصير في المجالات الثقافية والعلمية والفنية داخل
المجتمع
العربي حتي فيما يتعلق بالمشاركة السياسية فمصر لم تعد تملك أوراق اللعبة
السياسية
بالكامل نظراً لافتقادها العديد من عوامل الريادة على سبيل المثال الفكر
العلمي
المبني على كيفية عودة العرب الي الحظيرة المصرية أما عن القمة العربية
الأخيرة
شأنها شأن سابقيها منذ عام 1945 لا تثمن ولا تغني نظراً لعدم وجود المصارحة
السياسية والإكتفاء فقط بالعناق والقبلات.



كيف تري
المقترحات الاخيرة التي جاء
بها عمرو موسي الأمين العام ؟



رغم أنني
كنت أتمني هذا الطرح قبل
إنتهاء مهلة عمل الأمين العام في المنظمة
إلا أنها رؤية سليمة خاصة أن تركيا وإيران لهم تأثير فاعل وريادة قائمة بين
الدول
الإسلامية بصفة خاصة والعالم بصفة عامة.



بعد مرور
أكثر من عام علي قيادة
اوباما لأمريكا كشف سياسته عن تراجع شعبيته في الأوساط العربية والأمريكية
بما تصف
هذا التراجع؟



توقعات
الشارع العربي تُبنى وفقاً
لانفعالات عاطفية فأمريكا دولة مؤسسات مهما تغيرت أنظمة الحكم فيها فأن
هناك
مؤسسات تدير الدولة وفقاً لمصالح أمريكا بالدرجة الأولي ووفقاُ لمخططات لا
يؤثر
فيها وجود أحد من مرشحي الحزب الديمقراطي أو الجمهوري وبالتالي فالأماني
العربية
كان مبالغاً فيها.



أتصور أن
الإعتماد على دور أمريكا
بالدرجة الأولي أشبه بالاعتماد على نظرية القروض لارتقاء دولة ما و يدفعنا
الحديث
عن كيفية بناء قوة عربية وتملك بأيديها أوراق اللعبة السياسية في المنطقة
بدلاً من
إنتظار منة أو منحة أمريكية.



ماذا عن
الوضع الراهن في فلسطين ؟



مشكلة
فلسطين منذ بدايتها حتي اليوم
مازالت وستظل تعتمد على ما إذا كان كما وضحت سابقاً هل يملك العرب أوراق
اللعبة
السياسية فعلاً أم لا أما عن الإنقسام بين الفلسطينين فالحقيقة أنه لا يوجد
حكومة
فلسطينية ولكن هناك حكومتان أحداهما في الضفة والأخري في غزة..فكيف يمكن
لنا أن
نطلب من العالم أن يحترم القضية الفلسطينية ويساندها.



الظروف
الاقتصادية والاجتماعية خلقت
واقع أليم للشباب مما خلق العديد من المشاكل مما أدي الي ظاهرة تهويد
الشباب
المصري ؟



أتصور أنه
منذ أن فقدت الأسرة
المصرية وضعها التربوي وغرس القيم والتقاليد في أبنائها وشبابها ومن ثم
إحساس
الشاب المصري بأن الدولة قد تخلت عن مسئوليتها تجاه الإستفادة من خبراتهم
وبات وضع
الشاب المصري في غاية الخطورة بعد أن إستشعر اليتم الداخلي ومن الذكاء
الصهيوني أن
كانت إسرائيل تمد اليد لبعض الشباب مستغلة الفراغ الذهني والمجتمعي لأجل
تهويد
هؤلاء الشباب وهي ظاهرة منطقية حدثت فيما سبق مثلما إستفادت أمريكا من
العالم
المصري الكبير الدكتور أحمد زويل وإنجلترا من الطبيب الكبير مجدي يعقوب.



ما تصورك
لما أتي به البرادعي وكيف
تري نظرة المجتمعات الدولية له؟



تصوري
الشخصي أن ما يطالب به الدكتور
محمد البرادعي هو شعور داخلي لكل مصري بغض الطرف عن وجوده داخل النظام
الحاكم أو
خارجه ولكن الجديد لدي البرادعي أنه يستخدم آليات وأدوات غابت عن فكر
النظام
الحاكم وأصبحت المشكلة الآن في التغيير وهو الصراع بين العاطفة الأبوية
ونظرية
إعمال العقل من أجل التغيير أما عن المجتمع الدولي ورؤيته لموقف البرادعي
فإن هذا
المجتمع دائماً ينظر بالدرجة الأولي الي مصالحه الشخصية لا يهتم بشخصية
الحاكم
بقدر ما يعنيه تحقيق مصالحه في منطقة الشرق الأوسط أما ما يعنينا نحن هو من
يملك
الإرتقاء بكرامة الإنسان المصري حتي تعود الريادة الي مصر.



هل من
الأفضل لمصر أن تستمر حالة
الانشقاق بينها وبين إيران وحزب الله الشيعي في لبنان ؟



أنا استغرب
كل الإستغراب الي ذلك
الشقاق بين مصر وإيران والحزب الشيعي في لبنان وأتصور أنه إذا لوحت إيران
بأنها
توافق على وجود علاقات سياسية مع إسرائيل فسوف تصارع إسرائيل زحفاً للتعاون
مع
الإيرانيين وبالتالي فإنني أندهش الي عدم وجود مساحة سياسية تجمع بين مصر
وإيران
وحماس والحزب الشيعي في لبنان.. المفروض أن التوجه الديني واحد كما ان
للسياسة
لعبتها التي تجعل من الضروري التعاون مع هذه الدول والمنظمات سيما وأن
الخطورة من
إسرائيل وليست منهم.



التقارير
العالمية والمصرية لمنظمات
حقوق الإنسان الخاصة بمصر تفيد تدهور حقوق الإنسان للمواطن المصري الي متي
يظل هذا
الوضع ؟



كما ذكرت
في بداية حواري إذا لم يحدث
توافق مجتمعي على إحترام أنفسنا وأن تتم المكاشفة والمصارحة بأنماط الخلل
في
القوانين المصرية والتي تنهض بقيمة الإنسان فسيظل هذا التدهور حتي نصل الي
مرحلة
قد تنهي الحياة المصرية المسألة باتت تحتاج وبحق الي عقد إجتماعي جديد
تتوافق بين
كافة الأطياف لصالح الإنسان المصري



هل تري
القانون الدولي سوف يفرض نفسه
علي التشريعات الداخلية في الدول ؟



ذكرت
كثيراً أن القوانين الدولية سوف
تفرض سطوتها على القوانين الداخلية إما من خلال معاهدات أو تشريعات دولية
تنضم
إليها الدولة وتلتزم بها ويصبح عليها إلتزام بتعديل القوانين الداخلية
لمواجهة
إلتزاماتها الدولية وهذا هو الشأن الذي حدث في جزء من القانون الجنائي
والاقتصادي
ومن ثم حقوق الإنسان وهي جزء من الدساتير ثم قانون العمل.



والبقية في
القانون المدني حيث تم
البدء بجزء من إعداد مشروعات خاصة بالملكية أي أن التاميم سيطول جميع
القوانين
الداخلية لصالح القوانين الدولية تغزو التشريعات الداخلية بكل قوة وقسوة.



امانيك
الشخصية وهل فيها اهداف
سياسية؟



أتمني من
كل قلبي أن اري أبنائي
وأحفادي يعيشون في مصر وفقاً لرابطة الإنتماء والولاء وليس وفقاً لفكرة
الإجبار
وليس هناك طموح سياسي وعزفت عن جميع المناصب منذ أن تقدمت بإستقالتي من
نائب رئيس
جامعة طنطا يوليو 2006.
[/td]</tr>[/tr][/table]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alesboey.mam9.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

مصطفي أحمد فؤاد أستاذ ورئيس قسم القانون الدولي :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

مصطفي أحمد فؤاد أستاذ ورئيس قسم القانون الدولي

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام المنتدى :: تقارير-
انتقل الى: