الرئيسيةالأسبوعياليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 القاهرة تشتعل .. والبرادعي يأمل .. والضحايا والأبطال هم شباب 6 ابريل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
مدير الموقع
Admin


المساهمات : 18
تاريخ التسجيل : 11/04/2010

21042010
مُساهمةالقاهرة تشتعل .. والبرادعي يأمل .. والضحايا والأبطال هم شباب 6 ابريل

القاهرة تشتعل .. والبرادعي يأمل .. والضحايا والأبطال
هم شباب 6 ابريل







البرادعى : « الاعتقالات والضرب ، طعنة لكل مصرى فى
كرامته. إنه لأمر
مشين».








جحيم القاهرة وآمال البرادعي في عيد 6 ابريل






البرادعي قائلا : "إذا كان النظام
متمركزا، فالشعب اقوى
"













في يوم 6 ابريل .. نعم كانت بعض مناطق القاهرة
جحيما ،ونعم كان " للبرادعي " في ذلك اليوم آمال وطموحات ، ولكن كان
الضحية هم شباب 6 ابريل بما عانوا من مضايقات أمنية واعتقالات واهانات ،
،كانوا
عند الموعد الذي حددوه من كل عام وفي المكان الذي اختاروه فشرفت بهم مصر
وكسبوا
احترام العالم ووقوفه بجانبهم
.














حاول شباب حركة 6 ابريل تنظيم وقفاتهم الحتجاجية في نفس هذا
الموعد من
كل عام محتجين علي الوضع السياسي والاقتصادي في مصر ، وعلي الجانب الآخر
حاولت وزارة
الداخلية المصرية افشال النشاطات الاحتجاجية للحركة، ولكنهم - علي الرغم - كانوا في كل مكان أمام مجلس
الشورى و ميدان التحرير و ميدان طلعت
حرب وجامعة القاهرة وجامعة حلوان وجامعة طنطا وبني سويف وأسيوط وفي محافظة
المنصورة والأسكندرية - كانوا هناك بأعداد
غفيرة - وقد تفاوتت الجهات الأمنية في
التعامل معهم ما بين القسوة واللين ، فشهدت
الشوارع الرئيسية والمحيطة بمجلسى الشعب والشورى وميدان التحرير، أحداثاً
ساخنة،
بعدما أحاطها رجال الأمن بـ«كردونات أمنية» وحواجز حديدية لمنع الوقفات
الاحتجاجية.







فأمام مجل الشوري وقف نحو ١٠٠ من
شباب الحركة ونظموا وقفة احتجاجية ورددوا
النشيد الوطنى، و بعض الشعارات الاحتجاجية، وأغنية «بلادى بلادى»، و لكن سرعان ما انتهت الوقفة بتدخل قوات الأمن
المركزى متعاملين معهم بقسوة ، وتم الاعتداء على بعضهم واعتقال عدد آخر. من
ناحية
اخري ألقت قوات الأمن القبض على أعضاء فى حزب الغد حاولوا التظاهر فى ميدان
طلعت
حرب،المحامون من جانبهم قد قام العشرات منهم
بتنظيم وقفة احتجاجية أمام مقر نقابتهم،كما
شهدت المظاهرات في هذا اليوم وجود كثير من المتظاهرات الفتيات مما جعل
وزارة
الداخلية المصرية تستعين بالشرطة النسائية لإلقاء القبض على بعض المتظاهرات
لتتعالى صرخاتهن أثناء الوقفة.







. أما موقف حماعة " الإخوان المسلمين "
الجماعة المحظورة رسميا في مصر فقد قالت : إنها اكتفت بمشاركة طلابها فى
مختلف
الجامعات. وحول موقف "عصام العريان" القيادي في الجماعة من
مظاهرات 6 إبريل ودعم الجماعة للبرادعي قال
"أتمنى أن تتعاون كل القوى السياسية
على هدف واحد،
وبالنسبة لأحداث الثلاثاء فقد خرجت تواً من السجن، ولا
أعلم التفاصيل عنها".



أما الجمعية الوطنية من اجل التغيير والتي يرأسها "
محمد البرادعي " فقد شاركت في المظاهرات بأعداد كثيرة وقد تعرضت لحملة
اعتقالات وجملة من الاهانات مم جعلها تتقدم ببلاغ
الي النائب العام ضد الانتهاكات الامنية
التي تعرض لها متظاهرون ومتظاهرات واصفة هذه الاعتداءات أنها وحشية .
وتعقيباً على
رد فعل الأمن ضد المتظاهرين في هذا اليوم
، قال البرادعى فى صفحته على موقع «تويتر»: «إن الاعتقالات والضرب المبرح
من قبل
قوات الأمن أثناء التظاهرات السلمية، طعنة لكل مصرى فى كرامته. إنه لأمر
مشين».







وقد وقفت كثير من المنظمات الدولية والمصرية بجانب شباب حركة
6 ابريل
فمن جانبها قالت سارة ليا ويتسن ، المديرة
التنفيذية لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى منظمة هيومن رايتس ووتش حول
ما فعله
الأمن المصري حيال المتظاهرين بالقول :



"ترد السلطات المصرية بقسوة غير قانونية على من
يطالبون سلمياً باستعادة حقوقهم الإنسانية. فليكن الضرب اليوم واعتقال
المتظاهرين
كاشفاً للدول التي تموّل وتُسلّح الحكومة المصرية عن حقيقة حكومتهم الحليفة
وأضافت سارة ليا ويتسن: "رجال الأمن
المسلحون المفترض أنهم في خدمة الشعب المصري يضربون الشباب والشابات".
وذكرت
أنه على الحكومة أن تعمل على التحقيق في حوادث قسوة الشرطة من هذا النوع
تحقيقات
شاملة وأن تعلن عن وضع حد لهذه البلطجة". وقالت سارة ليا ويتسن:
"تستمر مصر بالوعد بإنهاء قانون الطوارئ، لكن عاماً بعد عام، تخلف وعداً
وراء
الآخر".







كما ذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش اليوم : إن على المسؤولين
بالأمن أن
يفرجوا فوراً عن 91 متظاهراً سلمياً على الأقل تم اعتقالهم ،وأن تحقق في
العنف ضدهم
مشيرة إلى أن المظاهرة التي طالب المتظاهرون فيها بوضع حد لـ"قوانين
الطوارئ" التقييدية المطبقة في مصر، وقد شاهد أحد العاملين في المنظمة
بنفسه
ضباط الأمن وهم يضربون ويعتقلون المتظاهرين، ومنهم امرأتان.





وشهد ممثل عن هيومن رايتس ووتش رجال أمن في ثياب مدنية يضربون ويركلون صحفي
أجنبي
طلب عدم ذكر اسمه. وقال لـ هيومن رايتس ووتش: "رأيت الأولاد وهم يُضربون في
شارع جانبي ويصرخون فاقتربت لالتقط بعض الصور. اقترب مني ضابط أمن وأمسك
بذراعي.
ربما كان هناك سبعة منهم حولي يحاولون إبعاد الكاميرا عني لكنها كانت
ملفوفة حول
يدي، فسقطت أرضاً وجرجروني قليلاً وركلني أحدهم. تمكنوا من أخذ الكاميرا
مني
فحاولت استعادتها ونزلت إلى الجراج لأسأل أين الكاميرا فأدخلوني إلى شاحنة
الشرطة.
كان فيها ثلاثة أشخاص بالفعل، لكن بعد نحو 5 دقائق جاءوا وتركوا اثنين
منّا".


كما ذكرت شاهدة عيان إن رجال الأمن احتجزوا المتظاهرين، دون الفصل بينهم
داخل ٣
سيارات ترحيلات، تمهيداً لنقلهم إلى أقسام الشرطة المختلفة لتحرير محاضر
لهم.



كما قال جورج إسحاق ، المنسق السابق لحركة كفاية
تعليقا علي ما حدث : هذه القسوة والعنف الشديد ، يوضح مدى استبدادية هذا
النظام
الغير ديمقراطي.



أما الشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان فقد قالت : إن
شوارع القاهرة تحولت إلى ما يشبه باحة معتقل للتعذيب والقمع الوحشي
لمواطنين
حاولوا التعبير عن رفضهم لاستمرار حالة الطوارئ ومطالبتهم بالديمقراطية ،
حيث تعرض
العشرات إن لم يكن المئات للضرب والسحل بالشوارع ، دون تفرقة ما بين
إعلاميين
ومحامين ونشطاء حقوقيين و شباب ، فضلا عن نساء وفتيات تم ضربهن بشكل عنيف.







هذا وقد أصدر النائب العام المصري المستشار عبد المجيد محمود
، قرارا
بالافراج عن كل أعضاء حركة شباب 6 أبريل الذين اعتقلوا في 6 ابريل أثناء
تنظيمهم
مظاهرتين ، إحداهما أمام مجلس الشعب والثانية أمام المتحف المصري، بوسط
القاهرة. وتم
إخلاء سبيل أعضاء من حزب الغد ونشطاء حركة 6 أبريل ، بعد توجيه نيابة وسط
القاهرة
اتهامات عديدة لهم ، من بينها "تنظيم مظاهرات دون الحصول على تصريحات رسمية
من وزارة الداخلية ، والإخلال بالأمن العام، وتعطيل المواصلات"







ولكن اذا كانت هذه تداعيات حركة شباب 6 ابريل ؛ فإنها كانت
نتيجة جهد
قام به " محمد البرادعي " المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية ، فقد انتج
الرجل حراكا سياسيا واجتماعيا داخل المجتمع المصري مما اثار به حفيظة
الداخلية
المصرية والحزب الوطني الحاكم .







وكان
الرئيس المصري حسني مبارك قد
قال سابقا : ان بلاده لا تحتاج إلى
"بطل قومي"
في أول حديث له عن احتمال ترشيح " محمد البرادعي
" إلى الرئاسة ، وقد قال
مبارك خلال مؤتمر صحافي بعد لقائه
المستشارة الالمانية انغيلا ميركل منذ شهر
: "اذا اراد البرادعي الانضمام الى حزب، يستطيع اختيار الحزب الذي يريده. اذا اراد
ان يكون
مرشح هذا الحزب للانتخابات الرئاسية
فليفعل. اذا
اراد التقدم كمرشح مستقل فليفعل". واضاف "عليه فقط
ان يحترم
الدستور"، مؤكدا ان بلاده "لا تحتاج الى بطل جديد".



ولكن " محمد البرادعي
" لم يبال بما صدر عن الحزب الوطني متحديا اياه ضاربا بعرض الحائط قانون
الطواريء متجولا في كل انحاء مصر مع أن قانون الطواريء يمنعه من التجمهر ،
ولكن
الرجل تجمهر في حي الحسين والمنصورة وغيرها ،



وأكد البرادعى أنه لا يخشى حدوث أى مشاكل من جانب أجهزة
الأمن، ويفضل
التحرك دون حراسة، رغم تلقيه نصائح بأن يكون «أكثر حرصاً»، وقال: «الناس
الذين
يعيشون الفقر والحرمان يلتفون حولى فى الشارع قائلين: نريد التغيير.. وأنا
أرغب فى
سماعهم».







وذكر - حسب تقارير صحفية - متحديا
الدولة : "قد تكون الدولة ذات سلطة متمركزة، لكن
الشعب قوي"، مضيفا :نحن نطالب بتغيير سلمي وبتعديلات دستورية، كما نطالب
بانتخابات حرة ونزيهة، ومن حق الشعب المصري أن يختار رئيسه". كما وصف
البرادعي الحياة السياسية في مصر بأنها راكدة منذ ثلاثة عقود، وبأنها "تسير
من سيئ إلى أسوأ"، داعيا إلى "العمل بطريقة مختلفة".







ومن اجل هذه الطريقة المختلفة قام البرادعي بالسير في طرق
مختلفة من
اجل الوصول الي مرماه ، فقام بالاتصال بالجانب المسيحي الشريك الوطني في
مصر، فقد
اعلن رغبته في حضور قداس عيد القيامة ، حيث أعلن جورج إسحق، عضو الجمعية
المصرية
من اجل التغيير، أن الكنيسة وافقت على حضور البرادعى قداس عيد القيامة فى
الصف
الأول، لأنه يحمل «قلادة النيل» التى تعطيه ترتيباً بعد رئيس الجمهورية فى
الجلوس.
وبالفعل حضره " البرادعي " وقد ذكر في احدي تعليقاته علي الزيارة :
«شعرت بالحزن أثناء زيارتى للكنيسة بعد أن تحدث معى العديد من الأقباط عن
إحساسهم
بالظلم الواقع عليهم كأقلية فى مصر».







وعلي المستوي الشعبي زار " البرادعي " مدينة المنصورة عاصمة
محافظة الدقهلية فى أولى جولاته بالمحافظات، بناء على دعوة من الدكتور محمد
غنيم،
رائد زراعة الكلى ومنسق الجمعية الوطنية للتغيير بالدقهلية ، وأوضح
البرادعي أمام
جمع من أنصاره في أنه يسعى لجمع أكبر عدد ممكن من التوقيعات للمطالبة
بتعديل
الدستور تمهيدا لإحداث تغيير حقيقي، حسب تعبيره.



ولكن هذه الزيارة بما احدثت من ثقل الا أنها احدثت بعض الهرج
في
المحافظة ، فقد هاجم عدد من أمناء أحزاب المعارضة بالدقهلية زيارة الدكتور
«البرادعى» للمنصورة أمس الأول، بسبب عدم التنسيق معهم، وأشاروا إلى أن
بقية القوى
السياسية لها تاريخ يجب احترامه، منتقدين سيطرة «الشيوعيين» ـ حسب كلامهم ـ
على
الزيارة، وانتقدوا تغيير المسجد المحدد لأداء صلاة الجمعة، وأصدرت أمانة
«الناصرى»
بالمحافظة بياناً استنكرت فيه الزج باسم شباب الحزب فى استقبال البرادعى،
قالت
فيه: «إن شباب الحزب ينوء بنفسه أن يكون من دراويشه».



ورد الدكتور محمد غنيم، منسق الحركة الوطنية للتغيير: «إن
تغيير مكان
الصلاة كان هدفه تلافى الصدام مع الأمن».


وكانت أجهزة الأمن المصرية قد ألقت القبض على ناشر طبع كتابا
يؤيد محمد البرادعي
وتحفظت على نسخ منه،.وذكرت بعض تقارير صحفية أن
قوات الأمن اعتقلت منذ ايام الناشر أحمد مهنا على خلفية نشره كتابا بعنوان
"البرادعي وحلم الثورة الخضراء" للمؤلف كمال غبريال، وأضاف أن الأمن دهم
دار النشر وتحفظ على نسخ من الكتاب.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alesboey.mam9.com
مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

القاهرة تشتعل .. والبرادعي يأمل .. والضحايا والأبطال هم شباب 6 ابريل :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق
 

القاهرة تشتعل .. والبرادعي يأمل .. والضحايا والأبطال هم شباب 6 ابريل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 

صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: أقسام المنتدى :: تقارير-
انتقل الى: